الاستدامة في Dior

لنلوّن الأحلام بالأخضر!
يمثل عشق الطبيعة مصدر وحي دائم لدار Dior منذ تأسيسها. فلطالما احتفى المؤسس "كريستيان ديور" بجمال الحدائق والزهور وتنوّعها المذهل. وقد تجلّت الطبيعة بوضوح في كل تفاصيل ابتكاراته، من أسماء مجموعاته إلى تصاميم فساتين الأزياء الراقية "كوتور"، وكأنّها الأجمل بين مصادر وحيه. واليوم، يستمرّ هذا الافتتان المتأصل الذي بدأ عام 1947 في التجدّد والازدهار مع كل رؤية إبداعية جديدة يقدّمها المديرون الفنيون المتعاقبون للدار.
تمضي Dior في مسيرتها كمختبر إبداعي متجدّد، يفتح ذراعيه برحابةٍ على العالم بكل تحدياته وتنوّع ثقافاته. نلتزم في دارنا بتقديم ابتكارات أيقونية بطابع أنيق أزليّ، قابلة للإصلاح، والتجديد، وإعادة التدوير، والتخصيص على مدار دورة حياتها، وذلك بفضل تناغم المواهب، والخبرات، والمهارات الفنية. نستخدم طاقاتنا التعاونية وقدراتنا الفكرية في البحث عن حلول مبتكرة، وغايتنا المثلى هي بناء مستقبل أكثر إشراقاً، يحافظ على الأحلام ومعايير الجمال.
قيمنا
في عالمنا المترابط اليوم، حيث تتناقص الموارد ويقع على عاتق كل منا مسؤولية الحفاظ على كوكبنا، تعزّز Dior التزامها بحماية هذا الجمال الجوهري وضمان استدامته بعزم أقوى من أي وقت مضى. من خلال تبنّي الابتكارات الجماعية وتطبيق برنامجها المتخصص Dream in Green بشكل يومي، تعتمد الدار استراتيجية تعاونية شاملة، تتكيف مع التحديات البيئية المحلية والعالمية عبر مختلف المناطق والبلدان. هذه الاستراتيجية تشمل جميع جوانب Dior، من عوالمها المتنوعة إلى أعمالها وشركائها حول العالم. تجتمع لجنة Dream in Green شهرياً، والتي تضم ممثلين عن جميع أقسام Dior، لتقييم التقدم المحرز وتعزيز مسيرة التميز البيئي باستمرار.
ركائزنا
حماية الموارد الطبيعية، من القطن إلى الحرير، ومن الصوف إلى الكشمير، عبر تبنّي التصميم المراعي للبيئة - بدءاً من المجموعات وصولاً إلى مواد التوضيب - إلى جانب اعتماد مفهوم الاقتصاد الدائري الإبداعي والابتكار في مجال إعادة تدوير المنسوجات العالية الجودة.


الإسهام في التصدّي لتغير المناخ عبر تخفيض انبعاثات الغازات الدفيئة. تنبع جهودنا من إدراكنا لهذه الضرورة الملحة، بدءاً بتجديد متاجر Dior للحصول على الشهادات البيئية.
الالتزام اليومي المتواصل لفريقنا: من الموردين إلى الحرفيين، يتشارك الجميع هذه المسؤولية بروح واحدة. نمنح كل أفراد فريقنا فرصة المساهمة الفعالة وتطوير مبادراتهم الخاصة عبر برنامجنا الداخلي My Dream in Green. فهو تجسيدٌ حي لإرثنا الفريد، إرث دار عريقة جعلت التميّز منهجها وأولت الطبيعة مكانة محورية في مصادر وحيها واهتماماتها الأساسية.
